الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
238
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
وسأل اللّه الجنّة وتعوّذ به من النار ، وكان ( عليه السلام ) يجهر ب " بسم اللّه الرحمن الرحيم " في جميع صلاته بالليل والنهار ، وكان إذا قرأ " قل هو اللّه أحد " قال سرّاً : اللّه أحد ، فإذا فرغ منها قال : كذلك اللّه ربّنا ثلاثاً ، وكان إذا قرأ سورة " الجحد " قال في نفسه سرّاً : يا أيّها الكافرون ، فإذا فرغ منها قال : ربّي اللّه وديني الإسلام ثلاثاً ، وكان إذا قرأ و " التين والزيتون " قال عند الفراغ منها : بلى ، وإنّا على ذلك من الشاهدين ، وكان إذا قرأ " لا أقسم بيوم القيامة " قال عند الفراغ منها : سبحانك اللّهمّ ، وكان يقرأ في سورة " الجمعة " : قل ما عند اللّه خير من اللهو ومن التجارة للذين اتّقوا واللّه خير الرازقين . وكان إذا فرغ من " الفاتحة " قال : الحمد للّه ربّ العالمين ، وإذا قرأ " سبّح اسم ربّك الأعلى " قال سرّاً : سبحان ربّي الأعلى ، وإذا قرأ " يا أيّها الذين آمنوا " قال : لبّيك اللّهمّ لبّيك سرّاً . وكان ( عليه السلام ) لا ينزل بلداً إلاّ قصده الناس يستفتونه في معالم دينهم ، فيجيبهم ويحدّثهم الكثير عن أبيه عن آبائه عن علي ( عليهم السلام ) عن رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فلمّا وردت به على المأمون سألني عن حاله في طريقه فأخبرته بما شاهدته منه في ليله ونهاره وظعنه وإقامته ، فقال لي : يا ابن أبي الضحّاك ! هذا خير أهل الأرض وأعلمهم وأعبدهم فلا تخبر أحداً بما شاهدته منه لئلا يظهر فضله إلاّ على لساني ، وباللّه أستعين على ما أقوى من الرفع منه والإساءة به . ( 1 ) ‹ ص 1 › - الشيخ الطوسي : يستحبّ أن يقرأ عند الزوال عشر مرّات " إنّا أنزلناه " ، وبعد الثماني الركعات إحدى وعشرين مرّة ، ثمّ ليتوجّه إلى المسجد ، فإنّ صلاة الفريضة في المسجد أفضل . ( 2 ) ‹ ص 1 › - الحلّي : يستحبّ قراءة " قل يا أيّها الكافرون " في سبعة مواضع : الأوّلة من نوافل الزوال ، والأوّلة من نوافل المغرب ، والأوّلة من نوافل الليل ، والأوّلة من نوافل الفجر ، وفي ركعتي الغداة إذا أصبح بها ، والأوّلة من ركعتي الإحرام ، والأوّلة من
--> ( 1 ) - عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 2 / 180 ح 1 ، وسائل الشيعة : 6 / 156 ح 7609 قطعة منه ، بحار الأنوار : 85 / 32 ح 23 . ( 2 ) - مصباح المتهجّد : 32 س 10 ، بحار الأنوار : 87 / 57 س 11 باختصار .